مهرجان العلمين يواصل فعالياته في النسخة الثالثة ٢٠٢٢

في جميع الأزمنة كان لفصل الصيف السيطرة الأكبر على الحفلات والمهرجانات الموسيقية، وخاصًا بالمدن الساحلية اللي كان بيلاقي فيها الجمهور متنفس للشعور بالبهجة، ومع إختلاف الأجيال بدأت تحصل تطورات كبيرة سواء من حيث أنواع الموسيقى المطروحة أو انتشار الفنانين الواسع أو الإمكانيات والإنتاج الضخم.

لو رجعنا بالزمن ومع بداية فترة العشرينات، هنلاقي إن مصر كانت المنصة الكبرى للحفلات الموسيقية في العالم العربي، بالرغم اقتصار الحفلات على المطربين الكبار فقط وفضل الأمر كدة لسنين كتير مرورًا بمهرجانات دار الأوبرا أو مسرح سيد درويش ومسرح الهمبرا بالإسكندرية لحد حفلات أضواء المدينة و ليالي التليفزيون في بداية الألفينات، لكن خلال بعض السنوات الأخيرة حصل تراجع في مجال الترفيه بمصر، ومع انتشار ألوان موسيقية جديدة اخرجت لينا فنانين مستقلين، كان في ركود واضح تجاه المهرجانات الموسيقية، وده خلى دول عربية تسحب بساط تنظيم الحفلات من مصر وإعطاء فرص لفنانين جدد للظهور على الساحة وتقديم محتواهم للجمهور.

ده اللي دفع شركات مصرية دخول مجال الترفيه والتطوير فيه لمواكبة أكبر المهرجانات العالمية، واللي منها مهرجان العلمين اللي فعالياته أضافت لمجال الترفيه بمصر، فعلى مدار الثلاث سنوات الأخيرة قدر إنه يحقق نجاح كبير في جميع نسخه وتقديم أهم الفنانين العرب والعالميين على مسرح واحد، مسرح العلمين أرينا، وتركيزه على أنواع موسيقية مختلفة قدرت تستقطب عدد أكبر من الجمهور للاستمتاع بمطربيهم المفضلين، وكمان بالتركيز على الجانب البصري والاستعراضي بإنتاج ضخم من حيث المسارح الكبيرة والإضاءة والصوت وكمان التأمين الجيد.

في النسخ السابقة شوفنا حفلات ضخمة، وبالأخص في النسخة الثانية اللي بالرغم من جائحة الكورونا قدر القائمين على المهرجان تقديمه بشكل يليق بالدولة، وبيعود السنة دي مهرجان العلمين في النسخة التالتة بافتتاحية مع السوبر ستار تامر حسني واللي هيقدم فيها حفل إطلاق ألبومه الجديد “عشأنجي” يوم الجمعة٢٢ يوليو، وفي إنتظار الإعلان عن باقي حفلات المهرجان واللي هتضم مفاجآت كتير.